السيد عبد الله شبر
239
طب الأئمة ( ع )
نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم . تدارك صاحب كتابي هذا برحمتك يا أرحم الراحمين . بسم اللّه الرحمن الرحيم . وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم . أسكن أيها الوجع والألم بعزّة اللّه . أسكن بقدرة اللّه أسكن بجلال اللّه . أسكن بعظمة اللّه . أسكن بلا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم . فسيكفيكهم اللّه وهو السميع العليم . وذا النون إذ ذهب مغاضبا - إلى - المؤمنين . ولا حول ولا قوة إلّا باللّه العليم العظيم ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل . وصلّى اللّه على محمد وآله وسلّم تسليما ) . وللشقيقة عن الصادق ( ع ) قال : إقرأ : وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ ، أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ ، أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى ، بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً . تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ ، وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ ، وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا . وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا ( الآية ) . يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ ، وَيا سَماءُ أَقْلِعِي . أيضا للصداع والشقيقة : عن أبي عبد اللّه ( ع ) : وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ ( الآية ) و تَكادُ السَّماواتُ ( الآية ) إلى هَدًّا . وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا - إلى قوله - لا يُبْصِرُونَ . فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ ، فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ ، أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ، يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ، فَمَنْ نَكَثَ ، فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ . أسكن سكنتك يا وجع الرأس ، بالذي سكن له ما في الليل والنهار وهو السميع العليم ) . أيضا : اشتكى إلى الصادق ( ع ) رجل من الصداع ، فقال : ضع يدك على الموضع الذي يصدعك ، واقرأ ( الفاتحة ) و ( آية الكرسي ) وقل : اللّه أكبر اللّه أكبر مما أخاف وأحذر ، وأعوذ باللّه من عرق نعّار ، وأعوذ باللّه من حرّ النار . وروى عمر بن حنظلة قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه ( ع ) صداعا يصيبني . قال : إذا أصابك ، فضع يدك على هامتك ، وقل : لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ إِذاً لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا وَإِذا